ديوان ال الجبالي الاسلامي
مرحبا بك في منتدى ديوان الجبالي الاسلامي
لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.


ضغط على أعجبنى لتقوم بالاشتـراك معنا غفر الله لك ديوان الجبالي الاسلامي
 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةبحـثس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فى اوقات الاستعداد والتأهيل لتفتح القلوب وتغير المفاهيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجبالي
المدير اللعام
المدير اللعام


العمر: 47
الموقع: http://aljabali.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: فى اوقات الاستعداد والتأهيل لتفتح القلوب وتغير المفاهيم    2011-05-30, 03:39

فى اوقات الاستعداد والتأهيل لتفتح القلوب وتغير المفاهيم
علماء الهيئه العالميه للتدبر .

أذهلني يوما قوله تعالى :

{وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا * الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ}

فقلت : يا لطيف! علمت أن قلوب أوليائك الذين تتراءى لهم تلك الأهوال لا تتمالك؛ فلطفت بهم فأضفت "الملك" إلى أعم اسم في الرحمة فقلت :{الرحمن} ! ولو كان بدله اسما آخر كالعزيز والجبار؛ لتفطرت القلوب.

[الزركشي]



{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا}

إنها الرحمة التي تسع كل معصية مهما كانت، إنها دعوة العصاة المبعدين في تيه الضلال إلى الأمل والثقة بعفو الله، فإذا ما تسلطت عليه لحظة يأس وقنوط، سمع هذا النداء الندي اللطيف، الذي يعلن أنه ليس بين المسرف على نفسه إلا الدخول في هذا الباب الذي ليس عليه بواب يمنع، ولا يحتاج من يلج فيه إلى استئذان.

[في ظلال القرآن]




قيل لرجل من الفقهاء:

{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}

فقال الفقيه: والله إنه ليجعل لنا المخرج وما بلغنا من التقوى ما هو أهله، وإنه ليرزقنا وما اتقيناه كما ينبغي، وإنه ليجعل لنا من أمرنا يسراً وما اتقيناه، وإنا لنرجو الثالثة:



{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا}.


[حلية الأولياء]
قال ابن عباس : حق على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبروا الله حتى يفرغوا من عيدهم؛ لأن الله تعالى ذكره يقول:

{وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} [البقرة:185]

[تفسير الطبري]




فليكن التكبير شعارا يملأ المساجد والبيوت والأسواق.

الفرح له صور متباينة، ويختلف باختلاف القلوب التي تتعامل معه، وفي القرآن ذكر لصور متباينة للفرح، فقارن - مثلا - بين :

{قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ }

وبين :

{ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ }

لتدرك الفرق بين فرح يوجب رحمة الله ورضوانه، وبين فرح يوجب غضبه وخذلانه.

كتبته [أ.د. إبتسام الجابري]

_موقع منهج الاسلامي________________



إذا أردت أن تعرف حالك فى قبرك.. فانظر إلى قلبك بأى شىء تعلق ... وما مقدار صلته بالله .
قال ابن القيم : وإن هذا النعيم والسرور يصير فى القبر رياضا وجنة.. وذلك الضيق والحصر ينقلب فى القبر عذابا وسجنا.. فحال العبد فى القبر كحال القلب فى الصدر، نعيما وعذابا وإنطلاقا.. ولا عبرة بانشراح صدر هذا لعارض..ولا بضيق هذا لعارض فإن العوارض تزول بأسبابها، وإنما المعول على الصفة التى قامت بالقلب توجب إنشراحه وحبسه فهى الميزان
ا. هـ زاد الميعاد (2/26)

القلب السليم هو الذي سلم من الشرك والغل والحقد والحسد والشيح والكبر وحب الدنيا والرئاسة، فسلم من كل آفة تبعده عن الله، وسلم من كل شبهة تعارض خبره، ومن كل شهوة تعارض أمره وسلم من كل إراد
تزاحم مراده وسلم من كل قاطع يقطعه عن الله..اللهم سلم قلوبنا من كل شئ عما سواك..يارب

متى رضيت نفسك وعملك لله فاعلم أنه غير راض به.. ومن عرف أن نفسه مأوى كل عيب وشر.. وعمله عرضة لكل آفة ونقص.. كيف يرضى لله نفسه وعمله؟

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبود
مشيرفة قسم
مشيرفة قسم



مُساهمةموضوع: وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ   2011-06-01, 16:36

عَنْ أَبي عُمَارَةَ البراءِ بنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا فُلانُ إِذَا أَوَيْتَ إِلى فِرَاشِكَ فَقُلْ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجبالي
المدير اللعام
المدير اللعام


العمر: 47
الموقع: http://aljabali.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: رد: فى اوقات الاستعداد والتأهيل لتفتح القلوب وتغير المفاهيم    2012-01-31, 23:21


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد
مشيرف قسم
مشيرف قسم



مُساهمةموضوع: رد: فى اوقات الاستعداد والتأهيل لتفتح القلوب وتغير المفاهيم    2012-02-03, 00:11

خطورت الكسل على دين المرء ودنياه :
استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم منه :فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل .. " الحديث رواه البخاري بتمامه .
ويروي عمر بن الخطاب رضي الله عنه :إني لأكره أن أرى أحدكم سبــهلـلا ً( أي فارغا ً). لا في عمل دنيا ولافي عمل آخرة .

الكسل الدعوي :
هو داء يصيب العاملين في الدعوة إلى الله يؤدي في أسوأ أحواله إلى الإنقطاع بعد الإستمرار وفي أحسن أحواله يظهر السكون والكسل والتراخي والتباطؤ بعد الحركة .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

فى اوقات الاستعداد والتأهيل لتفتح القلوب وتغير المفاهيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ديوان ال الجبالي الاسلامي :: دولة الاسلام :: اعطم 100الشخصية في العالم الاسلامي-