ديوان ال الجبالي الاسلامي
مرحبا بك في منتدى ديوان الجبالي الاسلامي
لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.


ضغط على أعجبنى لتقوم بالاشتـراك معنا غفر الله لك ديوان الجبالي الاسلامي
 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةبحـثس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  نصرة الشام الأبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الرسول
المشرف العام
المشرف العام


العمر: 19
الموقع: الجبالي

مُساهمةموضوع: نصرة الشام الأبية   2012-02-15, 21:43

أيها الأخوة كان السلف الصالح ينصحون بتعليم أولادهم القرآن الكريم وتحفيظهم إياه حتى تتقوم
ألسنتهم وتسمو أرواحهم وتخشع قلوبهم وتدمع عيونهم ويترسخ الإيمان والإسلام في نفوسهم
وبالتالي لا يعرفون سوى القرآن والإسلام دستوراً ومنهجاً وتشريعاً.

أيها الأخوة أنتم حينما تقرؤون قول الإمام مالك رحمه الله: " لا يصلح آخر هذه الأمة
إلا بما صلح به أولها "، بماذا صلح به أولها ؟ بتعليم القرآن تلاوة وعملاً وتطبيقاً وبالاعتزاز بالإسلام
فكراً وسلوكاً ومنهجاً، وآخر هذه الأمة لا يصلح حالها إلا بما صلح به أولها.



* إصلاح العلاقة مع الله عزوجل ، بالتوبة إليه ، وعزم البدء بإصلاح النفس من هذه اللحظة.
* إصلاح النية بأن يقصد كل فرد بما يقدمه وجه الله عزوجل.

* الدعاء لهم وعلى عدوهم والتضرع والقنوت وتحري أوقات الإجابة في السجود وآخر الليل ودبرالصلاة وبين الأذانين.

* تذكير الناس بما عليهم من حق لإخوانهم المظلومين وتلمس احتياجاتهم والوقوف معهم في كل شيء صغيرا كان أو كبيرا.

* تبنّي قضيتهم والعمل على استنهاض همم الناس للقيام بالعمل لهذه الثورة المباركة وتوعية المسلمين بما يحصل في سوريا.

* متابعة أخبارهم بجميع أنواع المواد والوسائل وإرسال المميز والمؤثر إلى معارفك وأصدقائك عبر الإيميل ومواقع التواصل الاجتماعي والجوال.

* مناصرتهم الإعلامية في القنوات والمواقع الإلكترونية والمواقع الاجتماعية ، من خلال الصور والمقاطع المؤثرة والمقابلات واللقاءات.

* القيام بالاتصال والتواصل مع الأهالي لرفع معنوياتهم وتصبيرهم ومساندتهم ، وإشعارهم بأن بإخوانهم يحملون معهم همهم وقضيتهم.

* الرسائل التشجيعية للأم والأب والشاب والبنت والجندي والطبيب والإعلامي وكل أفراد المقاومة السورية عبر شريط التمرير في شاشات التلفاز.

* عمل أي مادة تساهم في دعم ونصر إخواننا في سورية : مقال، كلمة، خطبة، مطوية، قُصاصة، شعر، مشهد، تصميم، مونتاج، معلومات مختصرة، دلالة على مُحتوى.

همتكم يامصممات ..

* الدعم المادي، وجمع المال من الأهل والأصحاب من القريبين والبعيدين ومن زملاء العمل والجيران وأهل المسجد وإرسالها إلى الجهات الموثوقة.

* التواصل مع الغرف التجارية لمقاطعة الجهات المعينة للمجرمين :مثل روسيا.

* تقديم نصائح وحلول واقتراحات، في شتى المجالات المختلفة بناء على تخصصك ومهنتك وخبرتك وتجاربك التي تساهم في سير عجلة الثورة حتى الانتصار.

* دعم القنوات والهيئات والمؤسسات التي تبنّت القضية السورية وتعمل لأجلها بكافة أنواع الدعم، ماديا، معنويا، وبالمواد والأفكار الاعلامية.

* بث روح التفاؤل والاستبشار بالنصر ، خاصة في أوقات الهجوم الشديد من قبل النظام الوحشي.

* إقامة ورش عمل لبحث الحلول العملية، وتجميع معلومات عنها وكيفية القيام بتنفيذها على أرض الواقع ، ومن ثم القيام بالتنفيذ.

* الفتاة المسلمة و المرأة المؤمنة تتبرع بحُليها.

* أن تبدأ بالتعرف على تاريخ معاناة هذا الشعب، والمجازر التي تعرض لها، والأطراف الداخلة فيه، واستكشاف الحقائق، وكشفها، ونشرها.

* استشعارالمسئولية أمام الله عزوجل، بدلاً من توزيع المسؤوليات على الآخرين.وأن تتبنى القضية وكأنك أنت المسئول عنها.

* عدم تحقير ما يقوم به الآخرون من أعمال مهما بدت في نظرك صغيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الرسول
المشرف العام
المشرف العام


العمر: 19
الموقع: الجبالي

مُساهمةموضوع: رد: نصرة الشام الأبية   2012-03-08, 06:23

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر قريش




مُساهمةموضوع: رد: نصرة الشام الأبية   2012-03-09, 00:52


ماذا بكى انس بن مالك!!

بسم الله الرحمن الرحيم


قصة أعجبتني وتعبر عن صدق الإحساس والحرص على أداء الصلوات في أوقاتها ...
أتركتكم مع هذه الكلمات الرائعة من أنس بن مالك رضي الله عنه ...

كان أنس بن مالك رضي الله عنه يبكي كلما تذكر فتح "تستر"..

و"تستر" كانت مدينة فارسية حصينة حاصرها المسلمون سنة ونصف بالكامل، ثم سقطت المدينة في أيدي المسلمين، وتحقق لهم فتحاً مبيناً.. وهو من أصعب الفتوح التي خاضها المسلمون..
فإذا كان الوضع بهذه الصورة الجميلة المشرقة فلماذا يبكي أنس بن مالك رضي الله عنه عندما يتذكر موقعة تستر ؟!
لقد فتح باب حصن تستر قبيل ساعات الفجر بقليل، وانهمرت الجيوش الإسلامية داخل الحصن، ودار لقاء رهيب بين ثلاثين ألف مسلم ومائة وخمسين ألف فارس، وكان قتالاً في منتهى الضراوة.. وكانت كل لحظة في هذا القتال تحمل الموت، وتحمل الخطر على الجيش المسلم..
موقف في منتهى الصعوبة.. وأزمة من أخطر الأزمات!..
ولكن في النهاية - بفضل الله - كتب الله النصر للمؤمنين.. وانتصروا على عدوهم انتصاراً باهراً، وكان هذا الانتصار بعد لحظات من شروق الشمس !!
واكتشف المسلمون أن صلاة الصبح قد ضاعت في ذلك اليوم الرهيب !!
لم يستطع المسلمون في داخل هذه الأزمة الطاحنة والسيوف على رقابهم أن يصلوا الصبح في ميعاده!!
ويبكي أنس بن مالك رضي الله عنه لضياع صلاة الصبح مرة واحدة في حياته.. يبكي وهو معذور، وجيش المسلين معذور، وجيش المسلمين مشغول بذروة سنام الإسلام.. مشغول بالجهاد.. لكن الذي ضاع شئ عظيم!..
يقول أنس: وما تستر ؟! لقد ضاعت مني صلاة الصبح، ما وددت أن لي الدنيا جميعاً بهذه الصلاة !!

يالله ماأجمل عذره حين يلاقي ربه!!
ونحن كيف يكون عذرنا من صلاة الفجر؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نصرة الشام الأبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ديوان ال الجبالي الاسلامي :: دولة الاسلام-